برنامج YouTUBE downloader لتحميل الفيديو من موقع YouTUBE الشهير والشهير جداً افضل برامج الدونلود اسرع برنامج دونلود واقوى برنامج في هذا المجال والبرنامج متوافق مع Windows All download, youtube, youtube تحميل, برنامج youtube, التحميل من youtube, youtube arabic, youtube music, youtube islam, youtube موقع, keepvid, youtubeislam
برنامج Ashampoo Burning Studio هو برنامج تفوق على كل برامج النسخ الشهيرة وهو المنافس الاول برنامج Nero والبرنامج خفيف على الجهااز ويدعم كذلك اللغة العربية..ويشمل كل مايتعلق بالنسخ..وكذلك يمكنك الرسم على القرص..!! من مميزات هذا البرنامج الكبير 1. دعم لل BlueRay , 2. تستطيع حرق أي نوع من الاقراص يخطر ببالك !!! , 3. يدعم اللغة العربية دعما كاملا , 3- قدرته القائقة على حرق اي سيديو Audio او mp3 او يمكن ان يكون dvd او BlueRay والكثير من المميزات في هذا الاسطورة القوي وهو متوافق مع Windows 2K/XP/Vista
يعتبر موقع multiupload من افضل المواقع لرفع الملفات على الانترنت فبمجرد رفعك للملف يقوم الموقع بوضع ملفك على 8 مواقع للتحميل دون عناء لرفع الملف على كل هذه المواقع يدويا فهو يوفر لك الوقت والمجهود وضمان بقاء الملف لفترة طويلة دون ضياعه كما يسمح لك بان تقوم برفع الملف الى حسابك فى هذه المواقع فى سرية عالية وحماية قوية فانت الان تستطيع رفع ملفاتك على حسابك الخاص فى مواقع رفع الملفات دون الدخول اليها
أدوات رائعة على سطح مكتبك: ساعة، طقس، أخبار... التوافق : Windows Vista/XP/2000
الحجم : 2MB
الترخيص : Freeware
الأصدار : 5.7
Google Gadgets مجموعة من أدواتجوجل توفر لك على الفور الحصول على المعلومات على مدار الساعة عن طريقتطبيقات تفاعلية مصغرة يمكن وضعها في المكان الذي تختاره على سطح المكتبكالساعة واليومية والطقس والأنباء والمذكرة والكثير من الادوات التي يمكنكاختيارها لإضافتها وتنسيقها على سطح المكتب عند تنصيبك لبرنامج Google Desktop الذي هو بالمناسبة برنامج ممتاز يساعدك على تنفيذ عمليات البحث على سطحالمكتب الخاص بك ويخصص لك البحث اما فى الانترنت أو البحث فى جهازكواستخراج كافة النتائج بطريقة ممتازة. مراحل تنصيب البرنامج
وبعد التنصيب ستحصل على شريط الادوات في يمين الشاشة كما في الصورة:
لا اله إلا الله وحده لا شريك له . له الحمد وله الشكر وله الفضل وله الثناء الحسن يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . لا اله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ولا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين عليه افضل الصلاة أتم التسليم .
- اللهم يا رحمان الدنيا والآخر ورحيمهما ارحم((امي))وارحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة من سواك
- اللهم من احييته منا فاحييه على الإسلام . ومن توفيته منا فتوفاه على الإيمان . اللهم ارحم ( امي ) رحمة واسعة وتغمده برحمتك
- اللهم ارحمها فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك . اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك .
- اللهم انزل على ((امي)) نورا من نورك عليه
- اللهم نور لها قبره ووسع مدخله وآنس وحشته
- اللهم ارحم غربته وارحم شيبته
- اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة . لا حفرة من حفر النار
- اللهم أغفر لها وارحمه واعف عنه واكرم نزله
- اللهم ابدله دارا خيرا من دارها. واهلا خيرا من اهله . وذرية خيرا من ذريته وزوجا خيرا من زوجه وادخله الجنة بغير حساب . برحمتك يا ارحم الراحمين
- اللهم انقله ((امي))من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود لا اله الا انت يا حنان يا منان يا بديع السموات والارض تغمد ( امي ) برحمتك يا ارحم الراحمين
- اللهم ان كان ( امي ) غير اهلا لوصول رحمتك فرحمتك اهلا لان تسعه
- اللهم اطعمه من الجنة واسقه من الجنة واره مكانه من الجنة وقل له أدخل من أي باب تشاء
- اللهم ان ( امي) في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وانت اهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم
- اللهم ان ( امي ) عبدك ابن عبدك يحتاج الى رحمتك وانت غني عن عذابه فارحمه
- اللهم وارزق((امي)) لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقاءك
- اللهم ارجع نفسها اليك راضية مرضيه وادخله في جنتك مع عبادك الصالحين
- اللهم ان كان ( امي ) من المحسنين فزد في حسناته وان كان من المسيئين فتجاوز عن سيئاته
- اللهم اجعل ذريته سترا بينه وبين نار جهنم واجعل ابنته شفيعه لها يوم القيامه
- اللهم اجعل ذريته ذرية صالحة تدعوا له بخير الى يوم الدين
- اللهم ادخله جنتك وكرمك جنات النعيم
- اللهم اني اسالك الفردوس الاعلى نزلا له
- اللهم وابني له بيتا في الجنة واجعل بملتقانا هناك
- اللهم واسقه من حوض نبيك محمد شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها ابدا
- اللهم واظله تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك ولا باقي الا وجهك . اللهم بيض وجهه يوم تبيض الوجوه وتسود وجوه اللهم يمن كتابه . اللهم وثبت قدمه يوم تزل فيها الاقدام . اللهم اكتبه عندك من الصالحين والصديقين والشهداء والاخيار والابرار . اللهم اكتبه عندك من الصابرين وجازه جزاء الصابرين .
- اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كان (امي) في سرور فزد في سروره ومن نعيمك عليه . وان كان ( امي) في عذاب فنجه من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
- اللهم تقبل منه القليل وتجاوز عنه التقصير
- اللهم اجعل كل مرض كفارة لجميع ذنوبه . واجعل آخر عذابه عذاب الدنيا
- اللهم اني اسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا وباسمك الطاهر الاعظم ان تتقبل منا دعاءنا بقبول حسن وان تجعله خالصا لوجهك الكريم
- اللهم حاسبه حسابا يسيرا يامن هو ارحم من عباده بانفسهم ومن الام بولدها
- اللهم ان ( امي ) في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم
- اللهم ان ( امي ) في حاجة الى رحمتك وانت الغني في غنى من عذابه فارحمه
- اللهم حرم لحمها ودمها وبشرته عن النار
- اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا واستقبله بمحض ارادتك وعفوك وانت راض عنه غير غضبان عليه
- اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين
- اللهم اني اسالك يا حنان يا منان يا بديع السموات والارض يا ذا الجلال والاكرام
- اللهم اجعل ( امي) من الذين اذا احسنوا استبشروا
- اللهم اني اسالك يا ارحم الراحمين ان يكون ( امي) ممن بشر عند لموت بروح وريحان ورب راض غير غضبان
- اللهم يا باسط اليدين بالعطايا يا قريب يا مجيب دعوة الداع اذا دعاه يا حنان يا منان يا رب يا ارحم الراحمين يا بديع السموات والارض يا احد يا صمد اعطي ( امي ) من خير ما اعطيت به نبيك محمد عطاء ماله من نفاد من مالك خزائن السموات والارض . عطاء عظيما من رب غظيم . عطاء ماله من نفاد عطاء انت له اهل عطاء يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
- اللهم اغفر ( امي ) وارحمها عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره عدد من احصاه كتاب الله واحاط به علمه واضعاف ذلك اضعاف مضاعفه وكل ضعف يتضاعف من ذلك مضاعفة ابد الابد ومنتهى العدد بلا أمد لا يحيط به الا علمه
- اللهم يا جامع الناس الى يوم لا ريب فيه اجمع ( اامي ) بنبينا محمد كما جمعت بين الروح والجسد
- اللهم اغفر ( امي ) حتى لا يبقى من المغفرة شيء
- اللهم ارحم ها( امي ) حتى لا يبقى من الرحمة شيء
- اللهم ارض عن ( امي)حتى لا يبقى من الرضا شيء
- اللهم اغفر (امي ) عدد خلقك واغفر له مداد كلماتك واغفر له زنة عرشك واغفر له رضا نفسك برحمتك يا ارحم الراحمين
- اللهم اني اسالك له الدرجات العلى من الجنة آمين . وادخله الجنة آمن . آمين واسالك له خلاصا من النار سالما آمين . وادخله الجنة آمن . ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين
- اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يتقبل منا ومنكم الدعاء ويغفر لموتانا وموتاكم وموتى المسلمين وان يحسن خاتمتنا انه قادر على كل شيء
استبدل الساعة القديمة للويندوز بهذه الساعة الجميلة ثلاثية الأبعاد. أترك لسطح مكتبك الأبداع مع هذا الساعة الأحترافية توفر لك هذه الساعة الكثير من الخيارات المميزة. ويوفر البرنامج كذالك تقويم مميز.
ومن أهم مميزات الساعة
تحل مكان الساعة ويقوم بأظها التاريخ والقوت. يمكنك أضافة تذكرة وتنبيه بكل سهولة. ويدعم البرنامج تحديد صوت الأنذار والتنبيه clock alarm sound and alarm. ويمكنك تغيير واجهة الساعة بكل سهولة من خلال البرنامج Integrated Desktop clock with many changeable skins. يدعم تغيير واجهة التقويم بسهولة برنامج مميز وساعة أبداعية
عشره ذي الحجة - فضائلها - والأعمال المستحبة فيهاحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم. وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها. نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه. بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟ حريّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور: 1- التوبة الصادقة: فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى:{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النور:31]. 2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام: فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال الله تعالى:{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}[العنكبوت:69]. 3- البعد عن المعاصي: فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه، فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فاحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها. ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل. فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم. فضل عشر ذي الحجة 1- أنّ الله تعالى أقسم بها: إذا أقسم الله بشيء دلّ هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم، قال تعالى:{وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ}[الفجر:1-2]. والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين من السلف والخلف،وقال ابن كثير في تفسيره:"هو الصحيح". 2- أنّها الأيام المعلومات التي شرع الله فيها ذكره: قال الله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}[الجح:28]، وذهب جمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، ومنهم ابن عمر وابن عباس. 3- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها أفضل أيام الدنيا: فعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل أيام الدنيا أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب»[رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]. 4- أن فيها يوم عرفة: ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاه ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي فيه في رسالة (الحج عرفة). 5- أن فيها يوم النحر: وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى اله عليه وسلم : «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرِّ» [رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني]. 6- اجتماع أمهات العبادة فيها: قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتّى ذلك في غيره". فضل العمل في عشر ذي الحجة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء»[رواه البخاري]. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:«كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر، قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره، فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه»[رواه أحمد وحسن اسناده الألباني]. فدل هذان الحديثان وغيرهما على أنّ كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحبُّ إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها. من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة إذا تبين لك أخي المسلم فضل العمل في عشر ذي الحجة على غيره من الأيام وأن هذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها، إذا تبين لك كل هذا، فحري بك أن تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة فيها، وأن تكثر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السلف الصالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو عثمان النهدي: كانوا - أي السلف - يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من المحرم. ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي: 1- أداء مناسك الحج والعمرة: وهما أفضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسّر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة» [متفق عليه]. والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي صلى اله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات. 2- الصيام: وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي:«كل عمل ابن آدم له إلاّ الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»[متفق عليه]. وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبيّن فضل صيامه فقال:«صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده»[رواه مسلم]. وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً. 3- الصلاة: وهي من أجلّ الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربّه:«وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه»[رواه البخاري]. 4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر: فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» [رواه أحمد].وقال البخاري:"كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما".وقال:"وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً". ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده. 5- الصدقة: وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}[البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم:«ما نقصت صدقة من مال»[رواه مسلم]. وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي: قراءة القرآن وتعلمه، والإستغفار، وبر الوالدين، وصلة الأرحام والأقارب، وإفشاء السلام وإطعام الطعام، والإصلاح بين الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحفظ اللسان والفرج، والإحسان إلى الجيران، وإكرام الضيف، والإنفاق في سبيل الله، وإماطة الأذى عن الطريق، والنفقة على الزوجة والعيال، وكفالة الأيتام، وزيارة المرضى، وقضاء حوائج الإخوان، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم إيذاء المسلمين، والرفق بالرعية، وصلة أصدقاء الوالدين، والدعاء للإخوان بظهر الغيب، وأداء الأمانات والوفاء بالعهد، والبر بالخالة والخال، وإغاثة الملهوف، وغض البصر عن محارم الله، وإسباغ الوضوء، والدعاء بين الأذان والإقامة، وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة، والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة، والمحافظة على السنن الراتبة، والحرص على صلاة العيد في المصلى، وذكر الله عقب الصلوات، والحرص على الكسب الحلال، وإدخال السرور على المسلمين، والشفقة بالضعفاء، واصطناع المعروف والدلالة على الخير، والدعوة إلى الله، والصدق في البيع والشراء، والدعاء للوالدين، وسلامة الصدر وترك الشحناء، وتعليم الأولاد والبنات، والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فهذه نقاط مختصرة تتعلق بالأضحية، لم أرد الاسترسال فيها ..
• الأضحية شرعاً ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام النحر تقرباً إلى الله تعالى.
• والأضحية من أفضل أعمال العيد.
• وهي مشروعة بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإجماع أهل العلم، فقد قال الله تعالى : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2]، وأما السنة فقد ثبتفي الصحيحين أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين، وأما الإجماع فقد حكاه جماعة من أهل العلم، منهم ابن قدامة رحمه الله في المغني (13/360).
•وقد شرعت لحكم عظيمة، منها التأسي بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، والفرح بالعيد، والتوسعة على الناس فيه، ومشابهة الحجيج في بعض مناسكهم.
• والصحيح أنها سنة مؤكدة، وليس في الباب حديث صريح يدل على وجوبها، ولو كانت واجبةً لما تركها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ كراهة أن يقتدى بهما،والأثر عند البيهقي بإسناد صحيح، وليس صحيحاً حديث: «على كل أهل بيت في كل عام أضحية»، وليس صريحاً حديث :«من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا».
• ولها أربعة شروط: الأول: أن تكون من بهيمة الأنعام: الإبل، والبقر، والغنم. الثاني : أن تخلو من العيوب التي وردت في حديث البراء بن عازب حيث قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضَلْعُهَا، وَالْكَبِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي» [أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة] .
والعمياء والكسيرة أولى بعدم الإجزاء من العوراء والعرجاء، والعَرَج المانع ما أخَّرها عن قطيعها، وما دون هذه العيوب فلا يمنع من الأضحية بها . الثالث : بلوغ السن المعتبرة شرعاً، خمس سنوات للإبل، وسنتان للبقر، وسنة للماعز، وستة أشهر للضأن. الرابع : أن تكون في الوقت المحدد، من بعد الصلاة، ويستمر إلى اليوم الثالث عشر.
• ولا يأخذ المضحي شيئاً من شعره ولا بشره ولا ظفره من أول ذي الحجة إلى أن يضحي.
• والأضحية أفضل من التصدق بثمنها.
• وتجزئ البدنة عن سبعة.
• وإن طرأ عيب على الأضحية بغير تفريط أجزأت.
• وإن استدان وكان لدينه وفاء فلا بأس.
• ويأكل منها، ويدخر، ويهدي، ويتصدق.
• ومن الآداب: أن يريح الذابح ذبيحته، ويشحذ السكين، ويسرع بإمرارها، ولا ترى البهيمة أختها وهي تذبح، ولا يستعجل بكسر رقبتها أو سلخها، ويجعلها إلى القبلة.
• ومن البدع أن تُوضأ البهيمة! أو أن يمسح عليها ليلة العيد من رأسها إلى ذنبها، أو أن يجعل بعض دمها في باب بيته، أو على جباه صغاره !
نسأل الله علماً نافعاً رافعاً، وصلى الله وسلم على نبيه محمد، وآله وصحبه.